مقالات٨ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ١ مشاهدة

📍سلسلة الملاحظات المتوقع حصولها في الصلاة_ 📍_ .._

سلسلة الملاحظات المتوقع حصولها في الصلاة

الملاحظة الأولى:

عدم رفع الأيدي في مواضعها الأربعة في الصلاة وهي:

عند تكبيرة الإحرام

وعند الركوع

وعند الرفع من الركوع

وعند الرفع من التشهد الأول فاحرص عليها فهي مما يكمل صلاتك

الملاحظة الثانية:

كثرة الحركة بلا حاجة وهذا تلاعب من الشيطان.

فإن الحركة بلا حاجة إن كانت قليلة فيعفى عنها لكنها قد تنقص من خشوع الصلاة.

وإن كانت كثيرةً عرفاً فقد تبطل الصلاة.

فحاول جهدك أن لا تتحرك إلا لما يلزم له الحركة حتى يكون ذلك سجية لك وعاد

الملاحظة الثالثة:

تقليب البصر حال الصلاة فيما هو أمامه أو يمينه وشماله.

وهذا من المكروهات لأن البصر يتبعه الفكر فإذا استقر البصر على مكان السجود تفرغ الفكر للصلاة فلم يجد ما يشغله.

وتذكَّر أن الصلاة لحظات وتنتهي فاستثمرها بتعويد نفسك على أن تملك بصرك في هذا الموضع فسيزول عنك شيء كبير وكثير من السهو والغفلة.

الملاحظة الرابعة:

بعض المصلين وخصوصا الشباب يفرقع أصابعه أثناء الصلاة.

وهذا مكروه.

وهو من الحركة التي لا حاجة إليها.

وقد يكون أحيانا اعتادها من كثرة ما يفعلها فتكون أحيانا لا إرادية.

فلنجتنب ذلك ونعمل على توعية أولادنا على تركه.

الملاحظة الخامسة:

بعض أحبابنا المصلين تجده في كثير من صلواته مستعجلا فلا يتلذذ بركوع ولا سجود ولا قراءة ولا دعاء.

وإنما يصلي وكأنه يريد تأدية الواجب عن ظهره.

فتجده في التسبيحات يقتصر على الحد الأدنى منها وتجده في القراءة يقرأ من قصار السور وكأنه في سباق لغيره.

وأغرب من هذا أنه في كثير من أحواله ليس لديه ظرف عاجل وإنما كانت هذه عادته.

فعلينا جميعا الاطمئنان في صلاتنا وتذوق طعمها والتلذذ في فعلها

الملاحظة السادسة:

بعض المصلين عند ركوعه لا يساوي ظهره برأسه بل تجده ينحني انحناء يسيرا أو انحناء كثيرا لكنه متقوس الظهر.

والبعض منهم خصوصا الشباب يكون كذلك مع الاستعجال المخل والصواب أن يتساوى الظهر مع الرأس من دون استعجال.

فلابد من الاهتمام وتعديل الخلل وعدم الاستعجال.

وبإمكانك أن تطبق الركوع والسجود أمام أهلك وزملائك وتتناقشوا في ذلك

الملاحظة السابعة:

قد يقتصر بعض المصلين على التسبيح فقط في الركوع والسجود.

وهذا لا شك بصحة الصلاة معه.

لكن البعض قد لا يقول الأذكار الأخرى أو ربما لا يعرفها فهي من المكملات للصلاة.

لاسيما أنها ثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام وفيها من الأجر القدر الكبير.

فكلها تعظيم وإجلال لله تعالى.

وهي من أسباب الخضوع والخشوع

الملاحظة الثامنة:

أن بعض المصلين خصوصا الشباب يرفع إحدى قدميه حال السجود سواء جهلا أو سهوا وغفلة كأن يحك إحداهما بالأخرى.

وهذا خلل في الركنية فإن لم ينزلها على الأرض قبل رفعه من السجود.

ففي صحة صلاته خلاف بين أهل العلم.

فلينتبه لذلك

الملاحظة التاسعة:

بعض المصلين عندما يسجد فإنه يضع جبهته على الأرض ويرفع أنفه.

علماً أنه يجب أن يجعلهما جميعا على الأرض.

وسبب ذلك هو الجهل أو السهو والغفلة فلينتبه لذلك وإذا رأيت غيرك يفعل ذلك فقم بتعليمه وفقك الله

الملاحظة العاشرة:

البعض من المصلين يحصل لديه إخلال في تطبيق السنة في هيئة الجلسة بين السجدتين فيضع قدمه على قدمه الأخرى ويجلس عليهما ولا شك بصحة صلاته.

لكنه فاته أجر تطبيق السنة.

وهذا الخلل بالسنة يكون سببا في أن تبقى القدم مرفوعة على القدم الأخرى في السجدة الثانية فيكون سجد على ستة أعضاء.

وهذا خلل في الركن.

وأما الثابت في هذه الجلسة فهو أن ينصب اليمنى وأصابعها إلى القبلة ويفرش اليسرى ويجلس عليها

الملاحظة الحادية عشرة:

من السنن التي يتساهل فيها بعض المصلين عدم التورك في التشهد الأخير.

والتورك هو: أن ينصب رجله اليمنى وأصابعها إلى القبلة ويجعل مقعدته على الأرض ويدخل قدمه اليسرى تحت ساقه اليمنى.

وهذه الهيئة ثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام.

فأرشد أولادك وأصحابك لها يكن لك مثل أجورهم

الملاحظة الثانية عشرة:

بعض المصلين تجده مستعجلا في لفظه للأذكار والدعوات والقراءة في صلاته.

وهذا الاستعجال يكون سببا في عدم حضور قلبه.

وربما أن بعض الكلمات لم تكن كاملة في نطقها.

والسؤال هو: لماذا هذا الاستعجال ؟؟!

الملاحظة الثالثة عشرة:

بعض أحبابنا تجده حريصا على صلاته ولكنك تجده مسابقا للإمام أو موافقا له أو متأخرا عنه.

وهذه الأحوال الثلاثة تسبب خللا في الصلاة.

وقد يصل إلى البطلان وربما حصل ذلك بسبب غفلة أو سهو.

فلنحذر ذلك.

لكن يقال لهذا وأمثاله ما دام أنك لن تنصرف من صلاتك إلا بعد سلام الإمام فلماذا يحدث ذلك؟

فاطمئن وتابع وافعل بعد الإمام مباشرة فستذوق طعم الصلاة

الملاحظة الرابعة عشرة:

بعض المصلين خصوصا بعض أحبابنا من الشباب تجده بعد سلامه من الصلاة ينصرف مباشرة متغافلا عن الأذكار بعدها وأهميتها.

مع أنها لا تكلفه شيئا.

فليته يعلم أنها سبب لمغفرة الذنوب وأن له بكل حرف يقرؤه من آية الكرسي والإخلاص والفلق والناس عشر حسنات.

وأن له بكل كلمة من الأذكار عشر أمثالها.

فلماذا نخسر هذه الأرباح

وهي بين أيدينا ولا كلفة فيها.

فإن كنت مستعجلا فقلها وأنت تمشي ولا تتركها سلمك الكريم

الملاحظة الخامسة عشرة:

نجد بعض الشباب وفقهم الله عندما يسجد فيضع مقدمة الكف على الأرض وهي الأصابع دون بقية الكف.

أو تجده يضم أصابعه ويقبضها ثم يجعل ظاهرها الأرض.

وهذا خلاف السنة في السجود.

وهو تساهل بسبب الجهل أو الغفلة فلنحذر ذلك وفقتم وبوركتم

الملاحظة السادسة عشرة:

عندما تكون في صلاتك وبجانبك من يرفع صوته بالأذكار أو القراءة والدعاء فإنك تتأذى منه.

وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام (لا يجهر بعضكم على بعض في القراءة).

والمشكلة أنه هو لا يشعر بهذا الأذى.

وتتزايد المشكلة إذا لم يكلمه أحد في تلك الأذية.

فلنتعاون جميعا على تنبيهه على ذلك.

وأهمس في أذنه أنه إذا أراد ترك هذا الجهر فإنه قد يحتاج إلى جهد ووقت ويزول بالتدريج بإذن الله لأنه اعتاده وغلب عليه

الملاحظة السابعة عشرة:

عندما تدرك الإمام راكعا فلا يشرع لك الإسراع في المشي لإدراك الركعة فإن هذا خلاف المشروع.

فالنبي عليه الصلاة والسلام قال :(امشوا وعليكم السكينة----).

ولكن حاول الشعور بالخطأ في هذا التأخر لتبكر في الحضور مستقبلا.

ولا يكن إحساسك هزيلا بحيث تمشي بالسكينة وتتأخر مستقبلا.

فإن هذا لا يليق بك أخي الكريم

الملاحظة الثامنة عشرة:

بعض أحبابنا يتساهل في وجود الفرج في الصف بين المصلين.

وهذا يسبب خللا ويكون مكانا للشيطان.

وهو من أسباب عدم الخشوع.

فالإمام عندما يقول: (تراصوا) فهو يأمر بسد هذه الفرج.

وهكذا كانت صفوف الصحابة رضي الله عنهم.

فحاول أخي الكريم أن تسد الخلل بينك وبين أخيك

الملاحظة التاسعة عشرة:

تجد بعض المصلين يأتي متأخرا فربما صف لوحده خلف الصف مع أن في الصف الذي أمامه مجالا.

وهذه الحالة قال بعض أهل العلم ببطلان صلاته لقوله عليه الصلاة والسلام (لا صلاة لمنفرد خلف الصف).

وهذا ليس له عذر إلا الاستعجال لأنه متأخر.

فلننتبه لذلك أسعدكم الله

الملاحظة العشرون:

نرى بعض أبنائنا أصلحهم الله في سجودهم يبسطون الذراع مع الكف على الأرض حال سجودهم.

وهذا مكروه.

بينما المشروع هو وضع الكف فقط مبسوطة مضمومة الأصابع متجهة إلى القبلة بمحاذاة الكتفين او الأذنين

الملاحظة الحادية والعشرون:

بعض من يصلون على الكراسي نسأل الله لنا ولهم العافية يجلس ثم يكبر للإحرام.

والواجب عليه إن كان يستطيع التكبير قائما فليفعل ثم لا يجلس مباشرة إن كان يستطيع القيام أو بعضه.

لأن الله يقول (فاتقوا الله ما استطعتم).

فلا تجلس حتى يشق عليك القيام.

بينما نرى بعض أحبابنا يجلسون القيام كله وهم يستطيعون بعضه

الملاحظة الثانية والعشرون:

البعض يصلي على الكرسي ويسجد ويركع وهو على الكرسي مع العلم أنه يستطيع القيام قبيل الركوع.

فهذا يجب أن يركع قائما.

وأما كونه لا يسجد على الأرض بحجة أنه لا يستطيع القيام إلى الركعة التالية.

فيقال لمثل هذا يجب عليك السجود على الأرض وإذا سجدت ولم تستطع القيام سقط عنك

الملاحظة الثالثة والعشرون:

بعض المصلين تجده يتثاءب أثناء الصلاة ويستمر خلال تثاؤبه في القراءة أو الأذكار.

مما يجعل بعض الكلمات تنقص بعض حروفها أو لا يكون نطق الكلمات سليماً.

والأصل في هذا أن يتوقف خلال التثاؤب ويكظم ما استطاع

الملاحظة الرابعة والعشرون:

عندما يسلم الإمام من الصلاة فإن بعض المأمومين المتأخرين يقومون مباشرة قبل أن ينتهي الإمام من السلام.

وهذه المسألة اختلف فيها أهل العلم.

فيا أخي المتأخر احرص أن لا تقوم لقضاء ما فاتك إلا بعد نهاية سلام الإمام

الملاحظة الخامسة والعشرون:

بعض المصلين يتساهل في إدراك الصف الأول

فتجده أحيانا يأتي مبكرا ويجلس في غير الصف الأول.

أو تقام الصلاة ويتنافس المصلون على الصف الأول وهو لا يهتم به.

وهذا يفوته خير كثير على مرور الأوقات والأيام.

فقد ورد أحاديث ثابتة توضح فضيلة الصف الأول.

فاحرص على ذلك فقد قال عليه الصلاة والسلام (لو يعلم الناس مافي النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا) متفق عليه