صوتيات١٨ ذو الحجة ١٤٤٢ هـ٠ مشاهدة

أفكار في تربية الصغار (الحلقة الثانية)

استمع الآن

يستمرّ التشغيل في الشريط السفلي أثناء تصفّحك لبقية الموقع.

الفكرة السادسة لتربية الصغار:

اصطحب أولادك للأماكن التي ترى اصطحابهم فيها مناسباً ليتعلموا وليتدربوا وتتسع مداركهم، وخلال اصطحابهم ناقشهم وتحدث معهم لتكتمل الفائدة.

الفكرة السابعة:

تعويد الصغيرات على بعض أعمال المنزل ليتدربن عليها ويعرفن التعامل معها ويكتسبن الثقة بالنفس والعمل والخدمة الإيجابية.

الفكرة الثامنة لتربية الصغار:

عندما يقدم إليك ضيوف فاجعل صغارك يخدمونك فيما يمكن حتى يتعلموا الضيافة والكرم والترحيب ومعرفة مجالس الكبار وليقتدوا وتكبر عقولهم، فهذه قيمة وصفة قد يفتقدها صغارنا.

الفكرة التاسعة لتربية الصغار:

عودهم على كتابة القصص والمقالات القصيرة، حتى ولو كانت ركيكة وهزيلة، فهي ستتغير إيجاباً مع الوقت، فسيتحسن أسلوبهم وكتابتهم مرة بعد أخرى.

الفكرة العاشرة:

احرص على إلحاقهم بحلق تحفيظ القرآن الكريم، فهي مجالس خير يتربون من خلالها ويتخلقون بأخلاق القرآن ويقرأونه ويحفظونه.

الفكرة الحادية عشرة لتربية الصغار:

حاول الحديث معهم ومناقشتهم عن أمور تربوية وأخلاقية تناسبهم لتتفتح أذهانهم وتزكوا نفوسهم ويعتادوا الحوار ويتعرفوا على آدابه.

الفكرة الثانية عشرة:

تعويدهم على احترام الكبار وتقديرهم وتعريفهم على آليته وكيفية التعامل مع هؤلاء الكبار، وكيف يستفيدوا منهم عند مجالستهم.

الفكرة الثالثة عشرة لتربية الصغار:

لا تحرص على أن تلبي كل طلب لهؤلاء الصغار، فقد يطلبون ما ليس من مصلحتهم، في حين أن الشفقة عند بعض الآباء قد تنسحب على توفير طلباتهم كلها، فلابد أن يتربى الصغار على القبول وعدمه.

الفكرة الرابعة عشرة:

الحرص على تنمية المواهب التي تبدأ بالظهور عند الأولاد، كموهبة القراءة أو حفظ القرآن أو الكتابة أو غيرها، فإذا رأيت صغيرك يُظهر شيئا من بدايات الموهبة فلا تهملها، وإنما سارع إلى تنميتها لتربحا جميعا.

الفكرة الخامسة عشرة لتربية الصغار:

التغافل الإيجابي عن أخطائهم اليسيرة التي يمكن التغافل عنها، لأن الخطأ يكثر عند الصغير، وعندما تقف عند كل خطأ فقد تثقل عليه التربية، لكن التغافل المعقول محمود في تلك المرحلة.

الفكرة السادسة عشرة لتربية الصغار:

احرص على العدل بين الأولاد في عطاياهم وحتى في قربهم وحبهم، فهم يشعرون بذلك العدل إن وجدكما يشعرون بالحيف إن وجد، وهم قد ينشأون على ما تربوا عليه من هذا أو ذاك.

الفكرة السابعة عشرة: من الممكن أن يجتمع رأي عدد من الآباء بتكليف مربي ينفذ في أبنائهم برنامجاً تربويا مخطوطًا، حيث إن بعض الآباء قد ينهمك بالمشاغل، فجميل توفير هذا المربي لينفذ خطة هؤلاء الآباء في أبنائهم، ويكون للآباء الإشراف والتشجيع.

الفكرة الثامنة عشرة لتربية الصغار:

تربية الأولاد على النفع المتعدي لغيرهم حسب مستواهم كدلالة على خير أو بذل معروف أو دفع صدقة أو نصيحة ونحو ذلك. الفكرة التاسعة عشرة: اصطحاب الأطفال خلال زيارة الآباء لوالديهم، ليأخذوا دروسا عملية وعلمية في بر الوالدين من الحنان والسلام وطيب الكلام والخدمة والرأفة والبر ونحو ذلك، فهو غاية في الأهمية.

الفكرة العشرون:

من الممكن تحديد يوم داخل الأسرة ليلقي هؤلاء الصغار كلمات كتبوها أو قرأوها يلقونها على أسرتهم ليعتادوا الثقة بالنفس وانطلاق ألسنتهم بالقراءة.

الفكرة الحادية والعشرون لتربية الصغار:

وضع آلية تربوية مجدولة يتفق عليها الوالدان حول الآداب للأولاد، وتكون بحسب النقاط، فكلما عمل الولد أدباً كُتبت له نقطة، ثم في نهاية الشهر يتم التكريم والتشجيع.

الفكرة الثانية والعشرون: تربيتهم على بذل السلام وتدريبهم عليه علماً وعملاً، وإكماله إلى البركة، فما أجمل السلام كاملاً على لسان الطفل للآخرين وبيان ثوابه وأجره.

الفكرة الثالثة والعشرون لتربية الصغار: الشكر والتشجيع عند إنجاز أي أمر إيجابي، وقد يكون التشجيع لفظياً كقول أحسنت وشكرا، أو يكون دعاء أو يكون مالياً أو عينياً فإن تلك الخطوات يتولد معها الإيجابيات.

هذه جملة من الأفكار اليسيرة في التنفيذ، لكنها لها الأثر الإيجابي في نفوس الصغار، ولنحذر معاشر الآباء والأمهات ألعاب التقنية السلبية، فهي مضادة لتلك الأفكار الإيجابية ومحطمة لكثير منها، فهي قد تحمل عقائد باطلة أو خيالاً سلبياً أو خللاً اجتماعيًا ويمكن أن تُستبدل بألعاب عقلية مفيدة لتنمية مواهب الصغار.

وأختم بهذا المقترح وهو: أن يُجمع الصغار داخل الأسرة بمسماها العام ثم يوضع لهم برنامج إيماني، وهو عبارة عن جلسة أسبوعية لمدة ساعة تقريباً يتخللها شرح عمل إيماني يسير كصلاة الضحى أو الوتر أو التسبيح مائة مرة، ونحو ذلك من يسير الأعمال مع ما يصحبها من مأكول ومشروب خفيف وأسئلة منشطة وهدايا يسيرة مشجعة على الاستمرار، لكن هدفها الأصلي هو التربية على هذا العمل الإيماني الدوري، وهذا صدقة جارية لمن قام بهذا العمل، فالكبار يعملون الصالحات تعلموها حين صغرهم.

أسأل الله تعالى لنا جميعا الهدى والرشاد والتقى، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته